مشروع بحث "تقييم العنف المسلح في اليمن"

تعد اليمن ثاني دولة في العالم من حيث تسلح أفراد المجتمع. يجري مشروع بحث "تقييم العنف المسلح في اليمن" من قبل مؤسسة بحثية مستقلة تدعى (مسح الأسلحة الخفيفة) بغرض تسليط الضوء على مدى تأثير انتشار الأسلحة في المجتمع على ازدياد حوادث العنف في البلاد. تم إعداد وتطوير المشروع بالتشاور مع ممثلين وطنيين ودوليين في اليمن. يهدف المشروع إلى التوصل إلى تحليلات تتميز بالأصالة، من خلال الاعتماد على معلومات تتميز بالشفافية. كما يهدف إلى تقييم الدوافع الحقيقية للنزاع المسلح، وإعطاء فكرة مفصلة عن مدى انتشاره وتأثيراته على اليمن. والأكثر أهمية أن تقييم العنف المسلح في اليمن سوف يقوم بمراجعة وقياس لمدى فاعلية إجراءات الدولة المعنية، ومدى الاستجابة المدنية لتلك الوضعيات والإجراءات للحد من العنف المسلح. تعد هذه المعلومات في غاية الأهمية للوصول إلى فهم واضح للمعالجات الناجحة وللتمييز بينها وبين الأخرى غير الفاعلة. سيتم إجراء البحث في المدة من 2008 إلى 2010، وستنشر نتائج البحث باللغة الانجليزية والعربية.
خلفية
تفترض التقديرات الحالية بأن من بين سكان اليمن البالغ عددهم 22 مليون نسمة، 11 مليون (مابين 6 إلى 17 مليون) يحوزون أسلحة نارية.
النشاطات
يستغرق تقييم العنف المسلح في اليمن أكثر من 15 شهرا من البحث. وسوف يتم الاعتماد على مصادر أساسية وأخرى ثانوية.
الإصدارات
الموجزات، والتقارير النهائية، والإصدارات والبيانات الصحفية، سوف تنشر في هذا الموقع خلال مدة تنفيذ المشروع.
الشركاء
تقوم مؤسسة مسح الأسلحة الصغيرة بمشروع بحث "تقييم العنف المسلح في اليمن"، وتشاركها في الدعم المادي للمشروع الحكومة البريطانية.